قراءة في كتاب التوحيد



  • - الناشر: منشورات بيت الحكمة الثقافي ـ القطيف
  • - الطبعة: الأولى 1431ﻫ ـ 2010م
  • - القطع والصفحات: وسط × 60 صفحة

الكتاب في الأصل كان عبارة عن دراسة نشرها المؤلّف في مجلّة تراثنا القمّية في عددها الثاني [27] للسنة السابعة عن ربيع الثاني ـ جمادى الثانية 1412ﻫ، وكان ذلك على إثر اعتماد وزارة المعارف بالمملكة العربية السعودية لكتاب التوحيد من تأليف الشيخ صالح الفوزان مقرّرًا دراسيًّا لهذه المادة (التوحيد) لطلبة الصف الثالث ثانوي في العام (1412ﻫ/ 1991م)، حيث اشتمل الكتاب على أربعة أبواب أشار الدكتور الفضلي إليها وإلى عناوينها في مقدّمة دراسته هذه، وهي العناوين التي أثارت في معظمها استياءً لدى عموم الشيعة في المملكة، رافضين تدريسها أو دراستها، لما احتوته من موضوعات تتهم بعض الممارسات داخل المجتمعات الشيعية بالابتداع أو الشرك. بالإضافة إلى تحريم المؤلّف الفوزان للتعامل مع من سمّاهم المبتدعة. وعلى إثر الاعتراضات أمرت الوزارة بأن يدرس الطلبة الشيعة في مناطقهم مقرّر العام السابق وأن يعفوا من دراسة هذا المقرّر.

وقد وجد سماحة الشيخ الدكتور الفضلي أن ما ورد في الكتاب يرجع إلى غموض بعض الأمور فيما يرتبط بنشأة المذاهب الإسلامية، وكذلك ما يرتبط بمسألة اتهام المسلم ـ فردًا أو جماعة ـ بالابتداع أو الإشراك أو التكفير، فبحثهما ضمن هذه الدراسة في فصلين مستقلّين، مقدّرًا للشيخ الفوزان «غيرته على الإسلام، ومكبِرًا محاولاته الخيرة في الدفاع عنه بتعريفه المذاهب القديمة والحديثة التي تخالف الإسلام أو تختلف معه كليًّا أو جزئيًّا»، ومفضِّلاً توضيح هاتين المسألتين (نشأة التشيع ومسألة التبديع والتكفير)، إذ «لعل فيهما ما لم يطلع عليه سعادة الدكتور الفوزان، أو كان شيء من محتوياتهما مقفلاً أمامه لأنه لا يملك الخلفيات الثقافية التي تحمل مفاتيح الأقفال».

تحميل الكتاب

images



اترك تعليقاً